البغدادي

21

خزانة الأدب

وقوله : إحدى الليالي أراد ليلة من الليالي وفي الكلام معنى التفخيم والتعظيم كما يقال : أصابته إحدى الدواهي : أي : داهية شديدة . والمعظم : الأمر وأراد بالحي الحلال حي الساعين بالصلح بين عبس وذبيان العظيم . وقوله : فلا ذو الوتر يقول : هم أعزة لا ينتصر منهم صاحب دم ولا يدرك وتره فيهم . وقوله : بمسلم أي : إذا جنى عليهم جان منهم شراً إلى غيرهم لم يسلموه لهم لعزهم ومنعتهم . واعلم أن هذه الأبيات التي أوردناها على هذا الترتيب هي رواية الأعلم وقدم بعضهم هذين البيتين وأوردهما بعد قوله سابقاً : فتغلل لكم ما لا تغل لأهلها وأنشد بعده : * قد أصبحت أم الخيار تدعي * عليّ ذنباً كله لم أصنع * تقدم شرحه في الشاهد السادس والخمسين . وأنشد بعده وهو الشاهد السابع والخمسون بعد المائة وهو من شواهد سيبويه :